أريد أن أكلمك من القلب إلى القلب
مجلّد 1, الرسالة 37
17 مارس 2026
يا بني، تعال لأحتضنك بين ذراعيّ. دع نفسك تحَب! فهذا ما هو الأفضل لك الآن. أريد أن أكلمك من القلب إلى القلب. تعال! تعال! دع نفسك تحَب! تعال! إن الوقت ينفد لتدع نفسك تُطهَّر بنار حبي، وإلا فسوف تُطهَّر بنار المحن.