أريد أن أضمك إلى قلبي
مجلّد 1, الرسالة 39
10 أبريل 2026
يا صغيري المسكين، تعال لأحتضنك بين ذراعيّ. أريد أن أضمك إلى قلبي. أريد أن أسكب فيك دفقًا من الحب؛ فبواسطة الحب وحده أستطيع أن أذيب مخاوفك وأقطع روابطك. في كل مرة تَسكنك هذه المخاوف، ادخل إلى نفسك أكثر واذهب إلى أعماقك لتلتقي بي. أحبك.