تعال واسترح على قلبي
مجلّد 1, الرسالة 52
23 يونيو 2026
يا بني، تعال واسترح على قلبي، ألقِ عليّ حملك وستجد أن نيري خفيف! بموافقتك، أقطع روابطك الواحد تلو الآخر، لكي أجعلك حراً بالكامل! فالحرية الفعلية تمكث في قلبك. أما قلبك، فأريد أن أجعله حرًّا، لأنني أريده كليًّا لي.