الأحداث السعيدة أو التعيسة
مجلّد 1, الرسالة 81
2 مايو 2026
يا بني، تعال لأحتضنك بين ذراعي. اقبل كل ما تعيشه، وإن كانت أحداثًا سعيدةً أم تعيسةً، سلمها كلها لي! هي لا تكون أبدًا عقيمة، بل هناك سبب لوجودها، من أجلك أو من أجل الذين هم جزء من قلبك.