إنها علاقتنا بالحب
مجلّد 1, الرسالة 124
7 يونيو 2026
يا بني، لا تخف، استمر في التقدم إلى حيث أقودك. لا تنس ما هو ضروريًّا لك: وهو علاقتنا بالحب... أنت فيّ وأنا فيك. هذه العلاقة تصبح ممكنةً بواسطة موافقاتك على مشيئتي بكل طاعةٍ.