أنا إلهك
مجلّد 1, الرسالة 139
9 يناير 2026
يا بني، نعم، أنا إلهك، وأهتم بأدق التفاصيل حتى ولو كانت بدون أهمية، وذلك لأنني أحبك، ولأنني أريد وحدة كاملة مع قلبك، ولأنك أعطيتني موافقتك بكلمة "نعم".