أنت نافعٌ لي
مجلّد 1, الرسالة 156
1 أبريل 2026
يا بني، إني أغلفك بردائي الكبير لأحميك وأغطيك بظلي. فكلما شعرت بصغرك وضعفك وعجزك أكثر، أصبحت نافعًا لي واستطعتُ أن أمرَّ بك وأستخدمك. أحبك بحنو.