هذه اللحظات الحميمة
مجلّد 2, الرسالة 5
10 مارس 2026
يا صغيري، آه لو كنت تعرف الفرح الموجود في السماء فقط بسبب اللحظات الحميمة معك التي تسمح لي بها! إنها نارٌ من الحب الناري، والتي، ليس فقط تزداد اشتعالًا في قلبك، بل أيضًا في العديد من القلوب. وقريباً جداً، سوف تكون الأرض قد تغيرت وتجددت بالكامل، وقد أضحت مستعدة لتستقبلني في عودتي العظيمة.