يريد حضوري أن يكون خفيًّا
مجلّد 2, الرسالة 32
15 سبتمبر 2025
يا بني، يريد حضوري أن يكون خفيًّا، وحتى أحيانًا أن يكون لمسه أو الشعور به صعبًا، وذلك من أجل احترام الحرية الكبيرة التي أراد اﻵب إعطاءها لكل من أبنائه على الأرض. عندما يكون حضوري مرغوباً ومرحبًا به، يصير ملموسًا أكثر فأكثر! أشكرك لأنك تستقبلني عندك وترغب فيّ أكثر فأكثر. كم أحبك!