أداة وديعة ومرنة
مجلّد 2, الرسالة 60
11 فبراير 2026
يا بني، نحن نتّحد معًا أكثر فأكثر، وإن عمق كيانك هو المكان المميّز للقاءاتنا. ابق تلك الأداة المرنة والوديعة والصغيرة جدًّا بين يدي اﻵب. فمن خلال هذه الوداعة والاستعداد تكتشف رسالتك الفعلية، وهي السماح للحب بالمرور. دع نفسك تتشرب حبي لأنني أحبك بشكل جنوني.