إنه قلبُك الذي أريد أن أكلّمه
مجلّد 3, الرسالة 11
17 يناير 2026
أيها الطفل الصغير، إنه قلبُك الذي أريد أن أكلّمه: هل تقبل أن تعطيني موافقتك الكلية واللا مشروطة؟ هل تقبل أن تتخلى عن بحبوحتك وراحتك لإتمام مشيئتي؟ إني بحاجة ٳليك؛ أنت عزيز جدًّا علي. دعني أقول لك أن قلبي ملتهب حبًّا بك. أحبك بحنو وبشكل جنوني.