ما تختبره الآن
مجلّد 3, الرسالة 51
18 فبراير 2025
يا ابن قلبي الحبيب، ما تختبره الآن ليس إلا عابرًا. ليس لديك ما تخشاه، فأنت تحت حمايتي الدائمة! إني أحميك بدمي الثمين، وأغطيك بردائي ورداء أمي القديسة! أنت الآن في ممر كبير يقودك إلى ملء الحب.