اعلم
مجلّد 2, الرسالة 7
22 أكتوبر 2025
يا بني، أريدك أن تعي أن ألمي الكبير أثناء نزاعي في بستان الزيتون قد أخصب رسالتي وموتي. فإن كانت رسالتي قد أُخصبت بآلامي، أليس من الطبيعي أن تأتي آلامك لتخصب رسالتك؟