قلبي مفتوحٌ على مِصراعيه لأستقبلك
مجلّد 2, الرسالة 80
22 مايو 2026
يا بني، إن فرحي عظيمٌ جدًّا، فقد حانت الساعة، وقلبي مفتوحٌ على مِصراعيه لأستقبلك... لأستقبلكم، ولآخذكم بين ذراعي الأبويتين والأموميتين، وأضمكم إلى قلبي الملتهب حبًّا، حتى تستطيعوا أن تسمعوا همسًا لطيفًا في أذنكم: أحبكم. أحبك، أحبك، أحبك. أباكم، أبوك.